في مشروعات الهوية البصرية، أبدأ دائمًا من شخصية العلامة التجارية، وليس من لوحة الألوان.
Rawan
في مشروعات الهوية البصرية، أبدأ دائمًا من شخصية العلامة التجارية، وليس من لوحة الألوان.
أحاول أن أفهم ما الذي يجعل العلامة مختلفة، وما الانطباع الذي تريد تركه لدى جمهورها.
بعدها تبدأ رحلة البحث عن الخطوط، والألوان، والأشكال، والعناصر التي تحوّل هذه الشخصية إلى لغة بصرية متكاملة.
أحيانًا تكون الفكرة الأقوى هي الأبسط، لكن الوصول إليها يحتاج إلى بحث وتجربة واستبعاد الكثير من الخيارات